علامة صانداي رايلي متهمة بنشر مراجعات وهمية!

Sunday riley

من السيء جداً أن يُكتشف أن إحدى العلامات تكتب مراجعات وهمية على مستحضراتها، أليس كذلك؟ طلبت لجنة التجارة الفدرالية من عملاق العناية بالبشرة؛ علامة صانداي رايلي تسوية الاتهامات الموجهة إليها بعد الإدعاءات التي تقول بأن العلامة تنشر مراجعات وهمية على موقع سيفورا. فقد وُجِد أن العلامة تجبر موظفيها على كتابة مراجعات وهمية على مستحضراتها على موقع سيفورا لتزيد مبيعاتها من شهر تشرين الثاني 2015 إلى شهر آب 2017.

لم تعترف العلامة بأي من ذلك، كما أنها لم تتلقى أي نوع من العقوبات، ومع ذلك فقد وافقت على عدم كتابة مراجعات وهمية. بدأت التحقيقات عندما اتهمت موظفة سابقة العلامة بنشر مراجعات وهمية، وقد أكدت تحقيقات لجنة التجارة الفيدرالية أن صانداي رايلي نفسها متورطة أيضاً. فقد كانت تهدف إلى زيادة المبيعات من خلال نشر مراجعات وهمية ومسح أو عدم الإعجاب بالمراجعات السلبية، كما أنها كانت توجه موظفيها كيف يقومون بذلك بحيث لا يتم القبض عليهم. حيثُ وُجِدَت بعض الايميلات التي تكشف محاولات رايلي في تجنب الإمساك بها من خلال توجيه الموظفين لاستخدام شبكة خاصة افتراضية حتى لا يتم تتبعهم.

 

صانداي رايلي

 

وعلاوةً على ذلك، في شهر نيسان 2014، طلبت الشركة من موظفيها أن ينشئوا حسابات وهمية على موقع سيفورا ليتمكنوا من كتابة المراجعات. وقد انتشرت الفضيحة بعد أن نشرت موظفة سابقة ايميل يطلب منها انشاء حسابات وهمية. وتضمن الايميل أيضاً تعليمات مفصلة عن كيفية تنزيل شبكة خاصة افتراضية حتى لا يتم تتبع مصدر المراجعات!

 

صانداي رايلي

 

“الإجابة الرسمية والبسيطة، أنه بالفعل قد تم إرسال هذا الإيميل من موظفة سابقة لعدد من الموظفين. فقد شجعنا الناس على نشر مراجعات إيجابية مع إطلاق هذا المستحضر، ولكن بما يتفق مع تجاربهم.”

كان ذلك جواب الشركة الرسمي على الاتهامات الموجهة لها وقد أوضحوا أن السبب الوحيد لنشر المراجعات الوهمية كان محاولة منهم لدحض المراجعات الوهمية السلبية التي كانت تُنشر من قبل منافسيهم. كيف سيؤثر ذلك على شركة صانداي رايلي؟ هل سيزيد مبيعاتهم كنوع من الفضول، أم أنه سيعود عليهم بنتيجة عكسية؟ لا أحد يعلم!