لماذا خطفت كيت ميدلتون الأنظار بإطلالتها في حفل البافتا؟

baftas-2020

في محاولة منهم لدعم الاستدامة، طلب مستضيفي حفل البافتا من ضيوفهم أن يرتدوا قطع قديمة على السجادة الحمراء هذا العام. وليس هذا فحسب، فقد قدموا دليل عن الموضة المستدامة صُمِّمَّ بواسطة معهد لندن للموضة، وشجعوا المشاهير على ارتداء قطع يملكونها من قبل أو يستأجروا إطلالات من مواقع محددة للأزياء.

ومن العلامات التي أُدرِجت في الدليل هي علامة ستيلا ماكارتني وريفورميشين اللتان تُعرفان باستخدامهما للمواد الصديقة للبيئة. ومن المواقع التي أُدرِجت لتأجير الإطلالات هي The Hurr Collective وBy Rotation وMy Wardrobe HQ ومتاجر إعادة البيع مثل Vestiare Collective وDepop.

وبالرغم من تزويد الضيوف بدليل محدد لإطلالاتهم للحد من انبعاثات الكربون، إلا أنه من الواضح أن أغلبهم لم يقرأو الدليل جيدًا. فقد ارتدت الكثير من النجمات إطلالات جديدة تمامًا مثل سكارليت جوهانسون وأوليفيا كولمان وروني مارا.

 

حفل توزيع جوائز البافتا 2020

 

إحدى المشاهير اللواتي لعبن دور الطالبة النجيبة واتبعنَّ القواعد المقدمة بالدليل بحذافيرها هي كيت ميدلتون، التي اختارت فستان ارتدته سابقًا في رحلتها إلى ماليزيا في الـ2012 باللون السكري والذهبي من علامة أليكساندر مكوين.

 

حفل توزيع جوائز البافتا 2020

 

ومن المشاهير الذين التزموا بالدليل أيضًا هو خواكين فينيكس الذي ارتدى التوكسيدو الذي ارتداه في كافة الاحتفالات هذا الموسم من علامة ستيلا ماكارتني.

أما سيرشا رونان، فقد اختارت فستان أسود من علامة غوتشي مصنوع من أقمشة الساتان الزائدة.

 

حفل توزيع جوائز البافتا 2020

 

وعدم الالتزام بدليل الاستدامة الذي قدمه الحفل جعلنا نتسائل.. هل تم تقديم هذا الدليل بوقت متأخر جدًا لدرجة أن الضيوف لم يلحقوا الالتزام به؟ أم أن المشاهير اختاروا بإرادتهم أن لا يتبعوا شعار الاستدامة للحفل؟ كيف يمكن أن يفشل موسم واحد للاحتفالات في تجسيد روح الأزياء القديمة؟ أم أن صناعة أزياء المشاهير مربحة جدًا لدرجة أنه لا يمكن أن يُؤخذ بعين الاعتبار حركة كهذه؟