أختي

لانا بطاينة

كل من يعرف أختي تامي يعرف روحها الجميلة. اما من لا يعرفها فهذه نبذة صغيرة عن هذه الامرأة الاستثنائية والتي أفتخر بأن أناديها أختي.
رغم حياتها المليئة بالمشاغل، كونها متفانية لزوجها ولاولادها الثلاثة إلى جانب حياتها الاجتماعية المليئة إلا أنها دائماً تجد الوقت لتطمئن علي وعلى احتياجاتي. مع أن مرضي عزلني عن الناس والحياة الاجتماعية بشكل عام (للافضل ام للاسوأ لا ادري…) إلا أنني لا أشعر بالوحدة أبداً بسبب تامي التي لا يمر يوم إلا وتزرني فيه بقلبها الدافئ وابتسامتها الكبيرة .

هي ملاكي و بوابتي للعالم الخارجي، دائماً تحرص على اطلاعي على آخر الاحداث: خطبة، زواج، افتتاح مطعم جديد وإن كان جيداً أم لا، وأحسن المطاعم لطلب الطعام…وما الى ذلك من لامور العادية التي تعتبر مملة وغير مهمة للبعض، ولكن تامي تعرف تماماً أنني أحتاج لسماعها للاطلاع على مجريات الحياة. وأختي حبيتي هي التي تساعدني في التسوق وتطلعني على كل التنزيلات (لأنني أحب الصفقات الجيدة هههه). فهي إما أن تذهب للمتجر وتلتقط صوراً للتنزيلات من قطع الأثاث الى المحارم وترسلها لي لأختار، أو تأخذني للتسوق ومن منا لاتحب التسوق مع اختها!. ولا يتوقف الأمر هنا، فهي تأخذني أيضاً لزيارة أصدقائي. قد يعتبرها البعض أشياءً عادية وسطحية إلا أنها تعني الكثير بالنسبة لي.

 

أختي

 

تامي تجسد معنى الألفة وترابط العائلة، تحرص على التقاليد العائلية دائماً، وتحب أي نشاط يجمعنا كلنا مع بعضنا البعض، وبالرغم من أنها أصغر أشقائي إلا أنها أصبحت مثالاً للأم في عائلتنا.
لا أدري ماذا كنت سأفعل إن لم تكن جزءاً من مجموعة دعم محاربتي لمرضي؛ فهي تعطيني الحب حين أحتاجه والعطف حين أفتقده، وتفهمني عندما يُساء فهمي، دائماً موجودة حتى عندما اكون محبطاً اوغضباً. مُحبة ومِعطاءة ليس لي فقط بل لكل العائلة. إن الحياة افضل مع تامي فيها.

صديقتي وأختي. أحبك تامي وأقدر كل ما تقومين به من أجلي.

لا تفوتي زيارة مدونة لانا مراد بطاينة من هنا.