العلاج بالطاقة

العلاج بالطاقة

لن احاول ان اشرح لكم ما هو الريكي كوني لم أدرسه، ولكنني بدأت العلاج بهذه الطريقة منذ عشر سنوات ولدي خبرة كبيرة في تلقي هذا العلاج، لذا سأبين شعوري قبل وأثناء الجلسات.

عرفت الريكي لأول مرة في البحرين ومنذ ذلك الحين تعالجت بهذه الطريقة على يد عدة أشخاص من سامية وسلمى وماري في البحرين إلى جيل وعايدة وناديا في عمان الذين أشعر أنهم هدية من الله لي ليساعدونني في رحلة علاجي لذا فأنا أطلق عليهم “ملائكة الشفاء بالطاقة”.

الريكي هو شفاء روحاني باستعمال الطاقة الايجابية لدى الانسان، لذا أشعر أنني أدخل في حالة تأمل عميقة خلال جلسة الريكي، حيث أشعر وكأن شعاع او ضوء أبيض يمر عبر جسدي ليعيد تنشيط الخلايا الميته في جسدي. أشاهد الضوء يمر عبر الشاكرات في جسمي ويتغير كلما انتقل من شاكرا إلى اخرى ليخلق مجموعة مريحة ومهدئة من الألوان. لا يتوقف الأمر على رؤيتي لهذه الألوان بل أنا أشعر بها تنفذ إلى روحي وتملأني بالطاقة الايجابية التي تساعدني على الشفاء. أشعر بالحرارة تنتقل من يد المعالج إلي كالأمواج التي تبدأ فاترة وتزداد حرارة الى ان تصبح حارة جداً، ان هذه الموجات تبث في نفسي الهدؤوالراحة في نفس الوقت. أثناء جلسات العلاج أنتقل لحالة من الاسترخاء حيث أشعر بالتوتر والأفكار السلبية تتبخر من جسدي وتتركني بحالة من السكون والاطمئنان.

 

العلاج بالطاقة

 

بعد جلسة الريكي أشعر طوال اليوم بالكثير من الرضا والهدوء وكأن أحدهم ضغط على زر إعادة تمهيد روحي، أشعر بالانتعاش وبأنني مليئة بالطاقة الايجابية وجاهزة لمواجهة أي تحديات وصعوبات قد أمر بها. يساعدني هذا العلاج على رؤية الأمور من منظورها الصحيح مجدداً والتركيز على ما هو مهم كأن أبقى قوية ولا أسمح للأشياء التافهه بأن تؤثر علي. كما أته يساعدني على التركيز على صحة روحي ورحلة الشفاء عن طريق تخيلي بأنني أتحسن مما يجعلني أكثر سعادة وأملاً بالاستمرار.

قد لا يساعدني الريكي على المشي أو الكلام مجدداً ولكنه ساعدني على الاستمرار في الحياة من خلال المحافظة على استقرار صحتي ومنعها من التدهور. وفي حالة كحالتي فالبقاء في حالة مستقرة يعتبر انتصاراً وانجازاً عظيماً.

لا تفوتي زيارة مدونة لانا مراد بطاينة من هنا.