كيف تؤثر الأجهزة الالكترونية على صحة نومك

Electronic Devices

غالباً ما نلقي اللوم على الكافيين والتوتر وغيرها من الأمور حين يتعلق الأمر باضطرابات النوم. ولكن الحقيقة أن الأجهزة الالكترونية تشكل المذنب الأكبر. سيطرتها على الجزء الأكبر من وقتنا تؤثر على نشاطنا الطبيعي وتأخذ الكثير من طاقتنا.

نعم، فإن قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات يسبب لنا التوتر. إلا أن هناك سبب جسدي يؤثر على النوم. فالإشعاعات الكهرومغناطيسية المحيطة بأجهزتنا تعيق استجابات أجسادنا الحيوية الطبيعية.

لا نتحدث فقط عن الهواتف المحمولة وأجهزة الآيباد، فاللحافات الالكترونية، وأجهزة مراقبة الأطفال تصدر اشعاعات كهرومغناطيسية منخفضة المستوى تسبب الأرق والاكتئاب والتوتر.

 

تأثير الأجهزة الالكترونية على النوم

 

ليس هذا فحسب، فالضوء الأزرق المنبعث من الهواتف والحواسيب المحمولة يؤثر سلباً على بشرتك. لأنه يشبه إشعاعات الشمس التي تسبب الشيخوخة المبكرة. كما أن إشعاعات الـ HEV المنبعثة من الشاشات تؤثر على انتاج الميلاتونين؛ هرمون النوم.

 

إذاً، ما الحل؟ أولاً، الحد من الأجهزة الالكترونية في غرفة النوم. بالإضافة إلى وضع هاتفك على وضعية الطيران قبل النوم.

واحرصي على وضع جهاز الواي فاي بعيداً قدر الإمكان عن مكان نومك. وسيكون من الأفضل لو أطفأته وقت النوم.

 

تأثير الأجهزة الالكترونية على النوم

 

ولا تقلقي في حال تعرضتِ لهذه الموجات، فهناك مجموعة من العلاجات الطبيعية مثل أملاح ديتوكس الهمالايا وبودرة حجر الأميثست التي تحيّد التأثير السلبي للقوة المحركة الكهربائية. لا نقول أن هذه العلاجات عبارة عن جرعة سحرية ستخلص جسمك من القوة الكهربائية. ولكنها ستريح جسمك وذهنك. ولا بد أن تريحي جسمك وتجهزيه لليلة نوم مريحة.