الحب هو محفزي الأول

لانا بطاينة

” إن كنتَ محبوباً بعمق ستحصل على القوة، وإن أحببت بعمق ستكتسب الشجاعة.”

أعتبر نفسي محظوظة جداً، فأنا محاطة بعائلة تدعمني على الدوام. بدايةً من زوجي المحب مروان الذي وقف بجانبي في كل خطوة منذ تشخيصي بالمرض. لم يتخاذل يوماً في منحي حبه ودعمه وتفاؤله. دائماً يوفر لي كل الاجهزة والمعدات التي تساعدني و تشعرني براحة أكبر، ويتأكد بان احصل على افضل عناية ممكنة. وقف بجانبي كصديق صدوق ورفيق حميم وأخذ قَسَم الزاوج “في المرض والصحة” لبعد جديد تماماً.

كيف لي أن أستسلم وبجانبي رجل رائع كهذا؟

 

لانا بطاينة

 

حب ودعم أبنائي هما أكبر محفز بالنسبة لي. لدي ثلاثة أبناء رائعين: زيد يقيم مع زوجته ريم في دبي، وفيصل يقيم في أبو ظبي وأصغرهم كريم الذي يقيم في أمريكا. رغم بعدهم الجسدي إلا أنهم قريبون مني جداً عاطفياً، يجعلونني أشعر بأنني قادرة على التغلب على كل ما أواجهه.

انهم يدللوني باستمرار، يومياً تصلني منهم الكثير من الرسائل التي تحفزني باستمرار: “بحبك ماما” أو “أنا فخور فيكي”، “برافو”، “إنتِ بتلهميني ماما” أو “انتِ ملكتي”. وعندما أتحدث معهم عبر السكايب أنسى بأنني مريضة، فهم يشعرونني بأني جميلة بكلماتهم : “منورة” أو “طالعة حلوة ماما.” كلماتهم هذه تبهج روحي وتمنحني القوة والإيمان بأن لا شيء سيقهرني.

جرعات الحب والتشجيع اليومية هذه، هي التي تدفعني الى الامام والاستمرار بالأمل والحلم.

كيف لي أن استسلم مع كلمات التشجيع والدعم الرائعة التي تصلني ممن أحب كل يوم؟

أنا سعيدة جداً لأنني محاطة بكل هذا الحب.

حبي لعائلتي هي القوة التي تدفعني للصمود منذ فترة طويلة جداً. أنا أؤمن أنهم يستحقون أن أمنحهم أفضل ما لدي ، ببساطة لأنهم أفضل ما لدي.

لا تفوتي زيارة مدونة لانا مراد بطاينة من هنا.

 

لانا بطاينة

لانا بطاينة

لانا بطاينة