كل ما عليكِ معرفته عن اضطرابات الأكل

Disordered eating

بالنسبة للكثير من الأشخاص، فإن علاقتهم مع الطعام تقتصر على سعيهم الدائم للحصول على الصورة المثالية للجسم بمعاييره المعتمدة عالميًا. فهم مستعدين للقيام بأي شيء للوصول لذلك.

الخبر الجيد أن اضطرابات الأكل أصبحت تحظى باهتمام غير مسبوق. فقد زاد الوعي بحالات فقدان الشهية ونهم الطعام، وتم معالجة معظمها بنجاح. ولكن إحدى الحالات الأخرى التي لم تتم تغطيتها بشكل جيد هي حالة الأكل المضطرب.

بشكل عام، إن الأكل المضطرب هو شكل آخر من أشكال علاقة الانسان بالطعام. فقد أظهرت الدراسات أن 5 – 20 بالمئة من الناس يعانون من أعراض اضطراب الأكل ولكن دون استيفاء المعايير الكاملة التي تؤدي إلى تشخصيهم سريريًا باضطراب الأكل. ولنسهل عليكِ الأمر فقد جمعنا لكِ العلامات التي تساعدك في تحديد مشكلة اضطراب الأكل.

  • اتباع أي تصرفات غير صحية للتحكم في الوزن مثل تجاهل بعض الوجبات أو الاستغناء عن بعض المجموعات الغذائية دون وجود تشخيص طبي.
  • استخدام مدرات البول والمسهلات وحبوب منع الشهية أو فتحها.
  • هوس مراقبة الوزن، وتجربة حميات جديدة وغريبة واتباع روتين رياضي مبالغ به.
  • تصنيف الأكل إما جيد أو سيء.

 

اضطرابات الأكل

 

كثيرات منا تربطن تغيير نظامهن الغذائي بالصحة وليس خسارة الوزن. والصحة مسمى آخر يطلق على تصرف قد يبدو مثاليًا في ظاهره، ولكنه يؤدي ببطء إلى اضطراب الأكل.

عندما يكون كل همك وتركيزك على حميتك الغذائية، فأنتِ تضعين نفسك في أسلوب حياة صعب ومؤلم، وعبارة عن حلقة من الالتزام بالحمية الغذائية حينًا والتوقف عنها حينًا آخر وهكذا. والتخبط في هذه الحلقة هو ما يعرف باضطراب الأكل. والمصابين بهذا الاضطراب يُظهِرون علامات توتر واكتئاب ونوبات غضب حادة.

مشكلة اضطراب الأكل أصبحت مشكلة ثقافية. فقد أصبحنا ضحايا لمواقع التواصل الاجتماعي، ونسعى على الدوام للحصول على رضى الناس بما يتعلق في شكل أجسامنا. لذلك فقد أصبح همنا خسارة الوزن متجاهلين أهمية المعايير الصحية الحقيقية.

 

ما الذي عليكِ معرفته؟

  •  أجسادنا مُصَّممة للتكيف مع التغييرات التي نمر بها في حياتنا. والتركيز على أسلوب حياة صحي ومتوازن سيزيد قدرة جسمك على التغلب على ظروف الحياة.
  • الأكل المنتظم ينعش الجسم والعقل. ويساعد جسمك في تنظيم مستوى السكر في الدم.
  • تجنبي الأهداف المتعلقة بخسارة الوزن أو الوصول إلى شكل جسم معين. وبدلًا من ذلك ركزي على المرونة والقيمة الغذائية في حميتك، وعلى ممارسة الرياضة بانتظام.