قصة السيدة المُلهِمة لانا مراد بطاينة

لانا بطاينه

قابلت السيدة الرائعة لانا بطاينه في العام 2000 في حدث للعبة البيسبول، وكل ما خطر ببالي حين رأيتها هو كيف لكل هذه القوة والشخصية الواضحة أن تخرج من هذا الجسد الصغير. وهذا ما جعلني اتسائل عن برجها. والإجابة جائت بعد أشهر حين قابلتها أخيراً ، وكان برجها الثور، الأمر الذي فسر الأمور بالنسبة لي.

وقبل 11 عام هز خبر إصابتها بمرض التصلب الجانبي الضموري العالم وأصيب الناس بصدمة كبيرة. فكيف لامرأه مليئة بالحياه أن تقضي بقية حياتها أسيرة المقعد. فهذا المرض يقتل ببطء الخلايا العصبية المسؤولة عن حركة العضلات.

حتى أننا إلى الآن لا نستطيع وصف مشاعر الخوف والصمت التي سيطرت علينا في ذلك الوقت. وقد اعتقدنا مخطئين أن لانا ستذبل ببطء، ولكنها على العكس كانت تزهر وتشرق أكثر مما كانت عليه يوماً بعد يوم. حتى أنها حاضرة في الحياة أكثر من الكثيرين، تعلمنا كيف نعيش حياة ناجحة كل يوم.

 

لانا بطاينه

 

لانا محبوبة من قبل الجميع. عائلتها دعمتها وكانت بجانبها كما كانت هي بجانبهم ودعمتهم. وصورها مع أبنائها وصديقاتها على وسائل التواصل الاجتماعي دليل على أن الصداقة الجيدة والحقيقية لا يمكن أن تنتهي. ففي النهاية هذه بذور المحبة التي حصدتها.

تثير رحلة هذه الامرأة فضولنا أكثر في كل مرة نشاهد فيها أي منشور أو تعليق لها على الفيسبوك.

وقد بدأت لانا بالعمل على مغامرة جديدة وهي مدونتها التي تأمل أن تشاركها مع العالم والتي تكتب بها رؤيتها كما تتصورها عن الحياة.

“قد لا أكون قادرة على الحديث كثيراً حالياً، إلا أن هناك الكثير من الأفكار التي تدور في رأسي طوال الوقت، وأنا متحمسة لأشارك معكم كل الأفكار والتجارب الجميلة التي أمر بها كل يوم. ولذلك قمت بإنشاء على هذه المدونه.”

أفكارها المفرحة والحكم التي تقدمها كلها تسلط الضوء على ما يهم في هذه الحياة، وتطمئنا بأن الحب والإيمان قادرين أن يتغلبوا على كل شيء مهما كان صعباً

لا تفوتي زيارة مدونة لانا مراد بطاينة من هنا.