Written By

هل تؤثر مشاعرك على صحتك الجسدية؟

Emotions sick

لطالما أثارت اهتمامي الطريقة التي تتأثر بها صحتنا الجسدية بالحالة الذهنية والعاطفية التي نمر بها. ومع ذلك فمن النادر جداً أن نجد من يذكر الحالة النفسية والعاطفية عند التعامل مع مرض جسدي. فأنتَ تذهب للطبيب فور أن تشعر بتعب جسدي وبعد أن يوجه لك طبيبك بعض الأسئلة ويقوم بالعديد من الفحوصات المخبرية يكتب لك مجموعة من الأدوية التي من المفترض أن تحسن صحتك الجسدية دون أن يولي أية اهتمام لحالتك النفسية.

وبعد فترة من الوقت تفترض أنك من يخلق هذا الألم في ذهنك. هذا صحيح ولكن ليس بالطريقة التي يحاول من حولك تصويرها لك.

 

هل تؤثر مشاعرك على صحتك الجسدية

 

ما نفتقده في نظامنا الطبي هو التعامل مع الشخص ككل: جسد وعقل وروح. فهذه هي مكونات كل واحد منا وبالتالي لا يمكننا إهمال أثر إحدى هذه المكونات على النظام بأكمله.

في آخر بحث قمت به في مجال الطب الأيروفيدي ناقشت الأمراض الجسمية النفسية وحقيقة أن جميع الأمراض الجسدية التي نعاني منها تنتج عن أوتتفاقم تبعاً لحالتنا الذهنية والعاطفية. أليس هذا مثيراً للاهتمام؟

إذا حاولت كبت مشاعرك أو تجاهلها أو لم تتعامل معها بالشكل الصحيح ستظهر في النهاية على شكل أوجاع وأمراض جسدية. هذا أمر حتمي ويحدث لنا جميعاً، ولو أنه يظهر لدى البعض أسرع من غيرهم.

جميع مشاعر الغضب والكره والضجر والخوف والقلق والحزن ستظهر على شكل علامات وأعراض جسدية إذا لم يتم التعبير عنها.

 

هل تؤثر مشاعرك على صحتك الجسدية

 

ولحسن الحظ فإننا في الطب الأيروفيدي نأخذ بعين الاعتبار حالة الشخص الروحية والذهنية والعاطفية عندما نفحص الأعراض الجسدية لنهتم بالمصدر الأساسي للمرض. وهذه إحدى الأسباب التي جذبتني كلياً لهذا النوع من الطب القديم الذي يتعامل مع كل شخص كحالة فريدة من نوعها ويحتاج لأسلوب حياة ونظام غذائي يشفيه ككل. وكل واحد منا يستحق أن يعالج بهذه الطريقة، ككل.

لم نخلق مثاليين ولكننا خلقنا لنكون وحدة كاملة لا تجزأ.

 

هل تؤثر مشاعرك على صحتك الجسدية

 

كل الحب،

لينا زلوم، معالجة بالطب الأيورفيدي والطاقة والطاقة الحيوية ومدربة يوغا.