Written By

لن يتغير شيء من حولنا ما لم نغير نظرتنا تجاهه

نظرتنا للحياة

نفس المكان (جسدياً أو ذهنياً أوعاطفياً) + نفس العيون + نفس العدسات + رؤية مختلفة = نتائج مختلفة وتجربة فريدة تماماً.

فمثلاً أنا أمشي في نفس الطريق يومياً تقريباً ولكنه في كل مرة يبدو مختلفاً وفقاً لحالتي الذهنية والعاطفية.

قد يكون يوم من الأيام المشمسة والرائعة حيث تزين أشعة الشمس المكان أو يوماً تزين سمائه الغيوم بطريقه تبعث السحر والهدوء في النفس. أو قد يكون يوماً رومنسياً ماطراً حيث كل شيء يبدو رطباً ولامعاً. أو يوماً ضبابياً لا تكاد عيوننا ترى شيئاً بوضوح خلاله، ويبدو كل ما حولنا وكأنه حلم.

 

نظرتنا للحياة

 

ولكن ماذا عن مزاجك في ذلك اليوم؟ هل تشعرين بالتفائل والسعادة وتطلعين بشوق لتحظين بيوم رائع؟ أو ربما تشعرين بالتعب والإرهاق؟

هو نفس الطريق ! ولكنه يبدو مختلفاً كل يوم وفقاً لنظرتنا نحن.

طبيعة نظرتنا للأشياء تغير هذه الأشياء بعيوننا. أعني إن كنا نرى شيء معين بطريقة معينة سيبدو شيئاً وإن غيرنا زاوية نظرتنا له سيبدو شيئاً آخر تماماً.

فماذا ترى حين تنظر للأشياء، للناس، للطبيعة وغيرها؟ أترى الجيد أم السيء، الجمال أم القبح، النور أم العتمه؟ وأنا أطلب منكم هذا الأسبوع أن تنتبهوا لكيفية نظرتكم للأمور. جربوا أن تتخذوا قراراً بأن تجدوا كل ما هو ايجابي في كل شيء وشاهدوا كيف سيتغير كل شيء حولكم للأفضل.

كل الحب،

لينا زلوم، مدربة يوغا ومعالجة بالطب الأيورفيدي والطاقة.