هل يمكن أن يؤدي الركض إلى ترهل وجهك؟

Runner Face

هل يعتبر مصطلح “وجه العداء” حقيقة أم خرافة؟

هل تركضين؟ نعم. ألا تقلقي على وجهك؟ لا، وإن أجبت بنعم، فلا أقلق لدرجة أنني سأتوقف عن الركض.. إذا كنتِ من محبات الركض فلا بد أنك تجدين هذه المحادثة مألوفة بالنسبة لكِ.

يستخدم مصطلح “وجه العداء” أو الـ “Runner’s face” لوصف الوجه النحيل الذي ينقصه الدهون والكولاجين والذي كما يؤمن كثيرون، يتكون نتيجة لتأثير تردد البشرة المستمر أثناء الركض.

 

عادات الركض

 

نعم، هناك ما يميز وجوه العدائين، ولكن الأمر لا يتعلق بالارتداد، بل بالتوتر الذي يضعونه على أجسادهم أثناء الركض. أعلم أن هذا يناقض ما عرفناه طويلاً عما تقدمه الرياضة لأجسادنا. وبالطبع، لا يمكن لأحد أن ينكر الفوائد الكثيرة للرياضة، وخاصة لتمارين الكارديو التي تزيد تدفق الدم في أجسادنا، وبالتالي توصل كميات كبيرة من الأكسجين لجميع أعضائنا، مما يجعلها تعمل بأفضل طريقة ممكنة. وبشرتك تستفيد بشكل خاص لأن ذلك التدفق يؤدي إلى زيادة انتاج الكولاجين مما يجعلها تبدو أكثر شباباً.

والتعرق من الايجابيات الأخرى للرياضة، كونه يخلص جسمك من السموم، ويزيد نشاط الغدد الدهنية مما يؤدي إلى إفراز الجسم للزهم واليوريا التي تنعم البشرة.

 

عادات الركض

 

ولا ننسى بالطبع أهمية الرياضة في تخفيف التوتر. فكما تعلمين، تساعد الرياضة في تخفيف الكورتيزول في الجسم، وتفرز هرمونات السعادة كالدوبامين والسيروتونين مما يساعد في تحسين المزاج.

إذاً، ما المشكلة في الركض وكيف تؤثر على وجهك وبشرتك؟ الركض بسرعة عالية لفترة طويلة يضع بشرتك في حالة من التوتر. وجسمك يفرز الكورتيزول والجذور الحرة في حالات التوتر الجسدي أو العاطفي، مما يؤدي إلى تخفيف انتاج الكولاجين وبالتالي ترهل البشرة وتناقص ليونتها. وهذا ما يفسر شحوب وترهل بشرتك عندما تمرين في حالات الضغط الشديد أو الاكتئاب.

يستخدم جسمك مضادات الأكسدة لمحاربة الجذور الحرة، ولهذا، من الضروري أن تحتوي حميتك على الكثير من المغذيات الغنية بمضادات الأكسدة لتحاربي الجذور الحرة وعلامات ترهل جسمك وبشرتك.

 

عادات الركض

 

والمشكلة تتضاعف لدى من يمارسون رياضة الركض في الأماكن المفتوحة. فبالإضافة إلى التوتر، سيكونون عرضة للشمس والملوثات أيضاً.

ولكن في الحقيقة لا يمكن الحصول على الشعور الرائع الذي يمنحه الركض دون أن يتأثر الجسم بشكل أو بآخر، وإذا لم نتقبل ذلك فمن الأفضل أن لا نُدخل أجسادنا في حالة من التوتر من البداية. والامتناع عن الركض غير مقبول بالنسبة للعدائين.

الحل الآخر يكمن في اتباع نظام غذائي يزود جسمك بنسبة كافية من مضادات الأكسدة لمحاربة الجذور الحرة. وأخيراً – وهو ما قد يقترحه أي شخص غير مهووس برياضة الركض- إيجاد رياضة أخرى. وهذا شيء مستحيل، وخصوصاً أنه لا يوجد في هذه الحياة ما يبعث السعادة في النفس أكثر من ساعة ركض على الطريقة التقليدية.