نحتفل بمرور عشر سنوات على تأسيس علامة “بلعربي” للمصممة نادين قانصوه

Bil-Arabi-Brand

تحتفل علامة بلعربي للمجوهرات بمرور العام العاشر على تأسيسها.. عشر سنوات من الحلم والتالق وتصميم أجمل القطع على يد المؤسسة والمديرة الإبداعية للعلامة. حيث أثرت المصممة والمصورة والصحفية اللبنانية الفن الحديث والتصميم وأصبحت قدوة يحتذى بها في المنطقة.

 

علامة بلعربي

 

استوحيت مجموعتيها Ashra و Mina الجديدتين من تميز العشر سنوات لعلامتها في صناعة المجوهرات. تخطت مجموعة Ashra الطابع الجمالي التقليدي للعلامة. وقد سيطر الشكل الدائري على قطع المجموعة الرائعة التي تمثل رمز للفن والإبداع، ولم تختفي اللمسة التي ميزت العلامة لوقت طويل وهي الكتابات اليدوية الجميلة على القطع ولكن أخذت شكلاً آخر أكثر أناقة.

 

علامة بلعربي

 

أما مجموعة Mina فتشبه كثيراً قطع العلامة المألوفة ولكنها مليئة بالبهجة. احتوت على قطع مزينة بكلمات مكتوبة بالخط اليدوي الذي ميز علامة بلعربي منذ بداياتها ولكن هذه المرة كانت الكلمات المكتوبة إيجابية ومبهجة للنفس. سيتم إطلاق هذه المجموعة حصرياً في متجر Sauce في دبي في شهر تشرين الثاني من العام 2016.

 

 

علامة بلعربي

 

يعتبر مرور عشر سنوات وقت كافي للاحتفال ولترك بصمة واضحة أيضاً. لذلك أسأل نفسي ماذا لو لم تقبل دعوة متحف فيكتوريا آند ألبيرت في العام2006. ومعرض “مين أنا” الشرارة التي انطلق منها مشروعها وبداية لمعان اسمها في عالم صناعة المجوهرات.

ولا يمكن تخيل اكتمال المشهد الفني في المنطقة دون وجود علامة بلعربي لنادين قانصوه. فقد كانت بمثابة منارة سلطت الضوء على المناطق العشوائية. وكانت قدوة للكثيرين ليطلقوا إبداعهم ويعبروا عنه بعيداً عن القوالب التقليدية.

 

علامة بلعربي

 

أنشئت نادين مركزاً للشمولية وقد أتيحت لها الكثير من الفرص من خلال النهج الذي اتبعته في علامتها بلعربي والذي يقوم على الفضول والانفتاح. وقد خلق لها تعاونها مع الكثير من الجهات المبدعة والتجارية في عالم الفن الكثير من الايجابيات التي عادت عليها بالنفع الكثير. وأنا شخصياً أرى أن ما يحي إبداعها ونجاحها هو عطائها السخي ، وهذا ما نسميه بالكارما التي تعود على صاحبها.