آنيا هندمارتش تشن حربًا على الأكياس البلاستيكية وتطلق مجموعة “أنا حقيبة بلاستيكية”

Anya Hindmarch

قبل ثلاثة عشر عامًا أطلقت آنيا هندمارتش مجموعة “أنا لستُ حقيبة بلاستيكية” اعتراضًا على الأكياس البلاستيكية بسعر لا يتجاوز الـ 6.5 دولار وقد نفذت على الفور من الأسواق. وانطلاقًا من نفس الأسباب؛ أطلقت آنيا مجددًا مجموعة حقائب أُطلِق عليها هذه المرة “أنا حقيبة بلاستيكية” وهي مصنوعة من العبوات البلاستيكية المعاد تدويرها ومغطاة بالزجاج البلاستيكي المعاد تدويره.

 

آنيا هندمارتش

 

في الوقت الحالي، تُغلق علامة هندمارتش متاجرها في لندن لثلاثة أيام، بعد أن جمع فريق العلامة 90000 عبوة بلاستيكية من المجتمع المحلي ووضعها في واجهة المحل كنوع من التوعية. لماذا 90000؟ لأنه عدد العبوات البلاستيكية التي يتم شرائها كل ست ثواني حول العالم.

 

آنيا هندمارتش

 

صُنِعَت كل حقيبة من 32 عبوة بلاستيكية معادة تدويرها من حجم 500 مل. ورغم أنه تم تصنيعها في إيطاليا، إلا أنه تم تجهيز الأقمشة في تايوان التي كان يطلق عليها “جزيرة النفايات”، إلا أنها تعتبر الآن من الدول الرائدة في مجال تصنيع المنتجات المعاد تدويرها.

 

تقول هندمارتش: “هذا عمل فني حقيقي! رؤيتهم وهم يعيدون تدوير العبوات؛ من تنظيف وتفريغ وتقطيع وتحويل إلى خيوط أمر مدهش حقًا. 

 

سيتم إطلاق المجموعة الكاملة في شهر نيسان القادم. ستحتوي المجموعة على حقائب باللونين البرتقالي والأسود مصنوعة من البلاستيك المعاد تدويره ومن الجلود المستدامة.

 

آنيا هندمارتش